التحذير لا يكن برفق

#في_فرق
بين انك تخسر حياتك وبين انك تخسر نفسك.
لما بتخسر حياتيك انت بتختار بكامل إرادتك انك تموت عشان قضية او عقيدة او حب وطن او حبك لإنسان.
دي هي قمة التضحية والحب لانه ليس لأحد حب أعظم من هذا .. حب يقودك لكي تموت من أجل من تحبهم.
لكن تخسر نفسك … هي ببساطة انك تكون مش انت عشان خاطر إللي بتحبهم … تفقد ثقتك في نفسك تغير طريقة حياتك وقناعاتك تحاول انك تعيش حاجة مش موجودة ف DNA بتاعك … ده مش تغيير .. ده تدمير ذاتي بطئ … دي مش تضحية ده انتحار مكونات انسان … لو وصلت للمرحلة دي … اختار انك تنط من سفينة الخطر بدون تردد … لانه ان مت انت افضل من ان يموت شبيهك المدمر .
المنظر من برة بين فقدان حياتك او فقدان نفسك ممكن يكون شبه بعضه … لكنه مختلف ف #الجذور.
حدد موقفك او مت وانت لا تدري.
#التحذير_لا_يكون_برفق
#ابريل_الجذور

9 أبريل 2016

21 :35

تلات لمبات

شلة الطفولة كانت تلاتة …
عاملين زي اشارة المرور … تلات لمبات بس ماينوروش مع بعض.
واحد كان موسيقار بالفطرة … فنان مزيكا بجد ودلوقتي حاجة كبيرة قوي ف المزيكا … بينما انا كانت كل معلوماتي عن المزيكا ان السلم الموسيقي مالهوش درابزين .
والتاني لاعيب كورة … محترف بجد … حاجة كدة عاملة زي مكنة الاجوان .. اديها ملعب وكورة يطلعلك اجوان … بينما انا اعتزلت اللعب بعد كسر مضاعف ف اعدادي.
كنت التالت بتاع الكتب … اللي بياكل السندوتشات بين الحصص عشان يقضي الفسحة بالكامل ف المكتبة… افتكر اني مصروفي كان موجه لبتاع الجرايد والكتب المستعملة بالكامل .. وقتها شرب السجاير كان ارخص 😂
احتمالية اني احسن باني اقل من اصحابي كانت واردة … لكني اتعاملت معاهم على اننا اصحابي حتى ولو نور كل واحد لوحده … كنت ومازلت بافتخر بيهم … كانوا اصحاب بجد … اتمنوا لي انهم يعملولي شقة.معمل ومكتبة عشان اعيش حياتي …
كبرت وانا عارف اني جميل ومش اقل من حد حتى ولو ماكنتش ستار… فياما نجوم مابتجيبهاش تليسكوباتنا …. وكبرت وانا عارف ان كل حاجة في طفولتي ليها فايدة قدام… كل تشكيل ف حياتي ليه عازة قدام.
لغاية ما اتحولت الحروف اللي اكلتها في طفولتي لسطور … والسطر عمل صفحة والصفحة بقبت جزئ من جورنال او مجلة … كبرت واصحابي كبروا وكبروا ف ملاعبهم وعلى اورجاتهم …
اوعى تشوف نفسك قليل … طور من موهبتك حتى ولو كانت ف الضل … صدق انك هاتكون حاجة والرب هايستخدمك … بس هايستخدمك لما تعيش اللي جواك … لما تعمل اللي شاطر فيه .
شجع اصحابك تكونوا مميزين كل واحد ف حتة … كملوا بعض … ما تهدموش اللي جواكم.

وقتها ماحستش اني ما بعرفش اعمل حاجة.

16 March, 2016

10: 58

بعد رحيل الذاكرة

ماذا لو لم تفهمنا سطورنا.. وطالبتنا بإعادة شرح محتواها؟
ماذا لو ضاقت قلوبنا بصدورنا.. وأرادت الرحيل منها؟
ماذا لو قامت تلك الثورة.. ثورة اعماق النفس.. وبدأ الغليان يصعد من قاع الوجدان إلى وجه الكيان؟
ماذا لو قامت مكوناتنا بعصيان عام .. وتوقف كل شئ في الداخل عدا هذا الصمت الرخيم.
ثم ماذا لو طال هذا الصمت؟
ماذا يحدث لو اغتربت نفوسنا داخل اجسادنا؟ ماذا لو استوحش الوجدان السكنى في الكيان؟ ماذا يحدث لو استيقظت في الصباح ولم أعرفني؟
ماذا لو انهارت النفس ولم تترك منها إلا إبتسامة باهتة على شفاة فقدت صوتها؟
ماذا لو فقدت تلك اللحظات المجتمعة معا تحت مسمى الذاكرة؟ وكأن حياتي ذهبت مع الريح تاركة جسدا يحمل أثارها!
ماذا لو عبرت هذا الخط الرفيع بين الإدراك والوهم؟ وفقدت القدرة على معرفة الحلم من اليقظة.. فعشت مخدرًا متيقظًا ومتحيرًا نائمًا!
ماذا لو لم اكتب ثانية؟ واخترت ان تكون اخر كتاباتي نقطة نهاية للنهاية.. ونطقت اسمي كآخر كلامي المسموع في هواء البشر؟
ماذا لو لم أدركني في لحظة؟
ماذا لو لم أعد اعرف كينونتي؟
ماذا لو بحثت في الذاكرة والمنطق ولم اجد إلا ظلام صامت يحمل طلاسم سوداء؟
.. قد يحدث كل هذا لكني سأظل ادرك انك تحبني ولا يوجد ما يفصلني عن حبك ولا توجد اكوان تمنعك من الوصول إليّ.
إن حقيقة حبك حفرت بداخلي .. حفرت فيما هو اعمق من حمض جيني.. حبك يبقى بعد رحيل الذاكرة.. حبك أثبت من إدراكي لذاتي.
وإن فرغت مني ولم اعد أحتويني سيظل حبك راسخا لا يرحل من داخلي.
فليكن ما يكن .. انت أثبت يا سيدي.

7 مارس 2017

20 :17

السير فوق حبال الحياة

كنت أودّ أن أُخلي مسؤليتي مني.. فلا أعاتب نفسي على افعالها.. ولا أطالبها بالسير بإتزان فوق حبال الحياة.
كنت أودّ أن أتبرأ من ضعفي.. وأعلن خروجه عن طاعتي ومن تحت يدي.
كنت أودّ أن أُعيد الماضي لأفعله بخبرات الحاضر.. أريد أن أُطوّع الزمن لأعيد سرد المواقف كما أتمناها.
كنت ومازلت أقف برهبة امام مسؤليتي عن تلك اللحظات .. آلاف اللحظات التي تشكل عمري.
فأنا مُجزئ على لحظات الزمن.. إن حياتي لوحة ضخمة من عدد كبير من المربعات الصغيرة .. كل مربع هو لحظة وكل لحظة عليّ أن اضع لونًا واحدًا لها.. إنها المسؤلية التي لم أستطع أن أُخلي نفسي منها.
لحظة!
.. هذا هو الواقع.. لكن في الحقيقة النعمة هي التي تسند فرشاتي في تلوين تلك اللحظات.. #لحظات_حياتي.

16 Feb 2017

يا من سببتُ وجودي.

انا هنا والآن..
يفصلني عن شطّك
نهر مليان
ناظر برجاء
لمكان اللقاء
وواثق إنك هاتعديني
وف السكة هاتهديني
لحد هناك
حيث أنت..ّما أبهاك!
وإلى حين..
حين تفتح على عرشك العين
انا هنا والآن
في معيتك
يشبعني الإحسان
ويملآني الإيمان
بأنك ستمشي الماء من أجلي
يا من سببت ميلادي وحددت أجلي
أنا هنا والآن
ع الشطّ الشرقي.

Cairo, 20 Jan 2017

18 :27
……
pic Taken by: Amir Gerges

شجاعة الإنسحاب!

run away

واكتشفت

أنه ليس كل ما يلمع ذهبًا

وليس كل ما يشرق شمسًا.

وتيقنت

أن من لا يمتلك شجاعة الانسحاب فعليه ألا يخوض المعركة ابدا.

وفهمت

أنه لا توجد خسارة اعظم من خسارة نفسك لأنك حينها ستفقد هويتك ومفعولك وسط الأحياء.

….

الخوف من مواجه المجتمع بقرارك هو الحجة الأكثر راحة لمن لا يثقون في قدرتهم على الإعتراف بفشلهم.

….

اني أؤمن..

أن الرجال يُخرجها الله من أفران الحياة.. بينما يلعب الأطفال مع فراشات الحدائق.

…..

يخطئ من يسير دون هدايه.. ويكون مجرمًا في حق نفسه من لا يتأكد من صحة خطوات الماضي.. ولا يستحق الحياة من يتغاضى عن أخطاء الماضي ولا يتراجع عنها.

….

ان شجاعة الرفض تحتاج لقوة اكبر من ترحيب الموافقة!

#دروس_برائحة_البارود

14/1/2016

00:30

سكة نص الليل

لا السكة زهقت مني
ولا كرسي القطر قالّي كفاية
فاتحين بيبان العربيات في وشي
وبين دخولي وخروجي من الباب قصة
بتحصل ف السكة.
ولكل سفرية هدف وحكاية
….
يا قضبان بتلمع ف ليل الوادي
سامعاني!
انا نفس الطفل اللي سافر عليكي
فاكراني؟
انا كبرت.. جزئ من عمري عليكي
وانتي ما بتكبريش!
انا سافرت وغيرت مكاني
وانتي ما تحركتيش!
افضلي ف مكانك .. بحزا الوادي
ماتمشيش..
ولو باقي ف عمري أيام
هاجي اقضي شوية معاكي
وهاحكيلك عن اللي بشوفه ف الوادي.
يا سكة فاتحها بيبانها في نص الليل
الرحالّة لسة ف ترحاله
فامتقفليش!

9 Jan 2017

Tahta

23 : 39