سؤال تايه

​وتسألوني:  ليه؟

وابقى محتار بين كذا إختيار 

اقول إللي متشاف 

ولا إللي عرفته من ورا الاحداث

اقول إللي مفروض يتقال 

ولا احكي بعفوية وإرتجال

احكي عن إللي شايفه

ولا اصبر لغاية ما اشوف إيد السما

بتسألوني عن حاجات 

مالهاش عندي إجابات

وإللي عارفه منها 

ما ينجحنيش ف الإمتحانات

يا سؤال تايه … مالك مش ساكت ليه؟

ما تصبر لحد الأخر 

كلنا هانعرف 

ويومها هاتكون خبر ماضي 

مش سؤال وجوابه فاضي.

اصبر …

Samuel.GBasta

21 Jul 2016

21:50

مقادس العليّ

عارف القصص اللي بتكون ماشية تتخبط بين شخصياتها واحداثها مش ماشية … القصص إللي ابطالها بيحكوا معاناتهم اللي بتتغير مع قلبة كل صفحة ف القصة … القصص إللي بتغمق كل ما تجري ورا سطورها …
القصص دي بتتقلب لما البطل بتاعها يقول: حتى دخلت مقادس العليّ
بعد المقادس  القصة بتحلو … وبتشوف الصفحات إللي فاتت بعيون سماوي ..
امشي ف قصتك بصبر لحد ما توصل لمقادس العليّ … واتفرج على إللي فات … وافتكر  لما انه ماكنتش بتسمع من السما غير السكات … كانت السما ف صفك … والدليل إن الشرير لم يمسك ..
دور ف قصتك على #مقادس_العليّ
Samuel.G Basta
3 Jun 2016
00 : 03

الخروج الآمن

كان بابا بيحاول يفهمني درس مهم … بس شرحهولي بطريقة مانستهاش لغاية دلوقتي.
+ تفتكر يا صمويل ايه اول حاجة بيعملها الحرامي لما يدخل شقة عشان يسرقها؟
_ يدور ع الدهب والحاجات الغاليه
+ بس مش دي اول حاجة
_ امال ايه اول حاجة يا بابا؟
+ اول حاجة بيعملها انه بيأمن لنفسه مخرج سهل عشان يهرب لو اتكشف
…..
ده نفس الكلام اللي اتعلمته في تدريب الإخلاء ومكافحة الحريق … خلي باب مفتوح ف ضهرك عشان تهرب منه وقت الخطر.
….
كل الدروس دي بتتكلم عن #المخرج_الآمن …. عيش كدة ف حياتك … كافح عيش اتعلم ادرس سافر صاحب … بس ف كل ده إدرك انه ممكن تتعرض لخطر … مش لازم على حياتك … ممكن يكون على سلامك الداخلي او استقرارك … ف اللحظة دي لازم تخرج #خروج_آمن.
….
مش شطارة انك تكمل في قلب الحريق … واجه الناس بفشلك في انك تطفيها افضل ما تواجهم بجثتك المحروقة ويتهموك بالغباء وقتها.
مش شجاعة انك تواجه حاجة انت مش قدها … ده كبرياء .. اعرف حجمك وقدرتك وواجه او انسحب.
….
لما تدور على #جذور المشكلة لضياع ناس حواليك … هاتكتشف انهم ماخرجوش خروج آمن إما لأنهم ماقدّروش حجم الخطر او لأنهم نسيوا يعملوا مخرج آمن.
#ابريل_الجذور
23 April 2016
1:30

Samuel.G Basta

الحياة زي الحيطة … و إحنا بنتولد عندها ، في ناس بتتصور جنب الحيطة .. و تمشي ، و ناس بترسم عالحيطة .. و تمشي ، و ناس بتعيش تحت الحيطة … و تمشي ، و ناس عالحيطة بتمشي ، و ناس بتهد في الحيطة .. و تمشي ، و ناس بتبني في الحيطة .. و تمشي ، و التاريخ ما بيفتكرش غير إتنين ، مجد العظماء إللي بنوا ، و مزبلة التاريخ مليانة بإللي هدموا … و أهية دنيا و حياه و ناس و الكل في الأخر هايمشي …. بس إختار دورك قبل ما تمشي.
٢ مارس ٢٠١٢

Samuel.G Basta

29 فبراير2020

من 29 فبراير 2016
إلى 29 فبراير 2020

عزيزي …
انا ماضيك الذي قد تتذكره … انت هو انا من اربع سنوات …
لا أعلم كيف ستكون واين ستمضي ساعاتك في الكون الفسيح … لكني واثق انه مهما كان مكانك فالله موجود ومسيطر على كل شئ.
عزيزي … اسعى جاهدا ان افعل ما يمكن فعله لتكون اجمل… فانت مستقبلي الذي أحلم به … فلا تندم على ما فشلت فيه انا وابذل دقائقك في الاستمتاع بالحياة وصنع البر.
واطمئن … فانا اليوم شاهد على صلاح الله الذي اخبرني عنه ماضيّ … فالله موجود حيث الزمن وحيث اللا زمن .
اتمنى ان تجد سطوري هذه … فانا ارسلها لك عبر الزمن .. اتمنى لك ان تصنع في حاضرك القصير الكثير لتسكن التاريخ بعد انتهائك فرحا بما صنعت.
الجميع في الماضي سعوا لتكون افضل … لكننا جميعا نثق انك مازلت مجرد فكرة بالنسبة لنا وان تحقيقك لا يعتمد على أي شئ سوى مشيئة الله.
إلى ان تسكن ماضينا بعد اربع سنوات … أمكث ف المستقبل مطمئنا إلى ان نلتقي ان كان في العمر أيام.
مع تحياتي
ماضيك
29 فبراير 2016
23:05

Samuel.G Basta

عندما يينتقم الرجل … يبذل كل طاقته ليضرب ضربات هي اقصى ما يملك فهو يريد ان ينفث عن طاقة الغضب
عندما تنتقم المرأة … تبحث جيدا كيف تكون الضربة اكثر ألما فهي تريد ان تشفي غليلها.

Samuel.G Basta

عايز اعيش خفيف

What’s on your mind?

عزيزي فيسبوك … هل انت مستعد حقا ان تعرف ما في عقلي …. لماذا لم تسألني عن شعور قلبي واحاديث تدور في صدري. هل تسأل من باب الفضول ام لتستفز كلماتي لتخرج افكاري مكتوبة. فلتعلم اني اخشى الكتابة احيانا … اخاف ان تحتفظ سطوري بصدق مشاعري ، اخاف من قراءة تلك السطور لاحقا فأغتم … فصدق سطوري التي كتبتها وانا ابكي يجعل من يقرأها بعدي يبكي. انا اهرب من الورقة والقلم ولوحة المفاتيح عندما يتعلق الامر بنفايات الذاكرة … من منا لم يجرحه الآخرين من منا لم يحبط من منا لم تلامس روحه قاع النفس … انا واحد من “من منا” هؤلاء لكني ارفض الاحتفاظ بتلك الافكار والمشاعر لغدي … فغدي ساعاته مازالت نقية. فلتسكن احجار الآخرين في رواسب قاع الذاكرة … فانا لن اقبل ان اتذكر حجر من ضربني عندما اقابله … فمن منا لم يخطئ؟ … من لم يخطئ منا عليه ان يصور جروحه في برواز بارز على حائط الذاكرة .. اما انا فلا لأني أخطأت. لا تسألي ثانية عما يدور في عقلي فليس كل ما يدور يكتب وليس كل شعور يحنط في سطور ليعبر معي للمستقبل. واتركني اتذكر ورود الاخرين واتذكر كلماتهم الرائعة ولتمت احجارهم عندي … فمن يمتلك حجرا حيا لابد ان يضرب به احدهم يوما ما . فلتمت ذاكرتي ان حملت ضغائن الاخرين واحتفظت باحجارهم على رفوفها … فحمل وردة اخف من حمل حجر… وانا عايز اعيش خفيف

. 2 Aug 2015

شاي مُر

tea

على نفس الخلفية الموسيقية التي وُلِدَت على صوتها معظم سطوري … نفس لوحة المفاتيح السوداء التي عشقتها أناملي … نفس المكتب البني .. و الضوء

الأبيض … أعلى يمين المشهد  تسكن  “كوباية” شاي إنجليزي .. البخار يتصاعد وكذلك الموسيقي .. تختلط نقرات الحروف مع العود الشرقي والبيانو … تنطلق المعاني من الداخل تكتسي بكلمات منمقة في جمل متتالية .. تنطلق الفكرة بلا توقف تسير بسرعتي على تلك الحروف المتناثرة في لوحة سوداء .. تنتهي الفكرة  وكذلك الفقرة .. أنتبه للموسيقى .. تمتد يدي اليمنى لتمسك بالكوب بينما أعدل بيدي اليسرى حرف خطأ .

إنها الرشفة الأولى .. الأسخن دائما .. لكنها مرة هذه المرة .. الرشفة التالية أكدت المرارة … أين ذهب السكر ؟ .. أين كان عقلي عندما سمحت لنفسي بنقل الكوب إلى مكتبي .. كيف رحلت دون سكر ؟ … إنها عشرون خطوة بيني و بين السكر … لكنها تساوي الكثير .. قد تطير الفكرة قد يختفي تأجج مشاعرها .. قد تموت الصفحة ناقصة فقرة … صفحة  مكتملة مع شاي مُر أفضل من شاي حلو مع تشوه كَلَّمي.

أكملت الكتابة والشرب معا … فلن يموت من يشرب شاي مُر .. لكن الأفكار تموت إن لم تسكن سطورها .. تصاعدت الأفكار وتسارعت الموسيقي و تناقص الكوب .. توالت الفقرات و أكتملت ذروة الفكرة .. إنها الفقرة الأخيرة التي أودِّعُ فيها الفكرة بضمير مستريح .. إنها السطور الأخيرة التي ستنتهي بتوقيعي والتاريخ والزمان والمكان ،عناصر وشهود ميلاد صفحة … إنها الكلمات الأخيرة و كذلك الرشفات الأخيرة .. السعادة ترتسم والفكرة تكتمل و الشاي يزداد حلاوة … في لحظة تركيز خارج الشاشة رأيت السكر الأبيض في القاع .. تذوقت أحلى أخر رشفة .. لم يكن الشاي مُرا .. كل ما في الأمر أن العناصر لم تتداخل معا جيدا … لم يكن السكر خارج الكوب .. لكنه لم يأخذ فرصة ليفعل مفعوله .. لم يكن الشاي مُرا .. أنا فقط نسيت أن أدمج ألوان اللوحة على ورقة واحدة … لم يكن الشاي مُرا .. أنا فقط لم أدرك حقيقته الكاملة منذ الرشفة الأولي .. لم يكن مُرا .. فقط السكر لم يظهر إلا في النهاية …

في إنتظار النهاية .. حيث السكر يملأ القاع.

Samuel G. Basta

26 Nov 2014 Cairo