مش زي الصور

4 May 2020


الجواز محتاج مجهود.. عشان تذاكر نفسك وعشان تذاكري شريكك
الجواز محتاج مجهود.. مجهود المحبة التي لا تطلب ما لنفسها.. يعني اختار إني ابسط شريكي
الجواز محتاج مجهود في إني افرق بين التضحية والتنازل عن الحقوق التي لا يمكن التنازل عنها.. الاحترام حق لا يمكن التنازل عنه.
الجواز محتاج مجهود.. إن كل شريك يقرأ كتالوج الشريك التاني ويتكلم بلغة حبه.

أما عن الأحلام الوردية، زي رش الدقيق ومسحه وحضور الافلام سوا واكل البيتزا والمحشي وضرب مخدات ريش النعام.. فكلها حقيقية.. بس مش زي الصور.. حقيقية في مضمونها ومش في شكلها
الحب الحقيقي بيبان في مواقف فيها الحب بيتجلى في فعل لأن كلمة حب هي فعل وليس شعور
الصور الحلوة بتفضل في الذاكرة مش في ذاكرة الهاتف.. الصور الحلوة بتطلع من الامتنان إللي بقدمه لشريكي.. بتبان في أفعال حب صامتة.. بتبان في حاجة بتحبوا تعملها سوا.. مش اصطمبات وقوالب، لأننا مختلفين عن كل الصور

عشان ما تجيش تضايق مني بعدين

lonely-273629_1920

بفكر في إللي هاقوله لنفسي وأنا قاعد في البيت اثناء ساعات العمل الرسمية في شغلي إللي سبته عشان طلعت معاش.. ومش عايز ازعل مني ولا ازعلني ولا اعاتبني ولا اعتبرني شاب طايش ضيع فرصة من عمره مش هاترجع.. وبحاول أسألني لما أكبر أعمل إيه دلوقتي عشان ما تجيش تضايق مني بعدين.. بحاول أفّهم نفسي وهي كبيرة إنها دلوقتي بتحاول تعمل إللي عليها واكتر وإن صراعها مع الزمن ماخلصش وما اتحسمش.. وانها بتحاول تاخد أكتر فرصة كسبانة وتختار طريق تمجد فيه إللي خالقها. بس أنا مش مطاوعني أكمل غير لما أسألني وأنا كبير: أعمل إيه يا كبير عشان صغيرك يبسطك لما تقابله في ساعة عصاري في نص الاسبوع؟

صموئيل جورج

20 /4/2020

عينة عشوائية من العمر

leaves-15757_1920

واحد وتلاتين يوم
دول كانوا عينة عشوائية من العمر
عمر نُصه ترحال ونُصه استقرار
واسبوعين كل ليلة تحت سقف
وايام بلا سفر
وايام بلا معنى
وايام للذكرة
وايام ماعنديش عنها فكرة
وكل يوم بيختلف حتى ولو ليه نفس الشمس
كل يوم حكايته بتبدأ بكان يا مكان .. في مراحم جديدة لليوم ده
وتخلص حكايته باحسانك ما فارقنيش

وتوتة توتة قصة بكرة عندك معروفة


وانتهى مارس
ولم ينتهي الترحال فالترحال نمط الحياة 

والترحال دليل ع الحياة 


١ ابريل ٢٠١٦

 

 

ليه نشرت فيديو فرحنا بعد سنة؟

Marriage

أزيكم  ..

حابب أحكي حبة عن اليوم اللي نشرت فيه فيديو كلمتي في فرحنا.. ده كان بعد فرحنا بسنة بالظبط.. كان أخر توقعي قبل ما أنشره أنه يجيب 50 تعليق وبتاع 100 شير بالكتير.. لكن لما صحيت تاني يوم لقيت الموضوع كسر توقعاتي.. ودي ماكانتش المفاجأة الوحيدة .. المفاجأة الحقيقية إن اللي كان نفسنا فيه وإفتكرنا إنه حصل طلع لسة بيحصل .. كان نفسنا في فرحنا إن الله يتمجد لأنه السبب في كل حاجة مش إحنا .. إحنا عملنا الدور اللي علينا على قد ما قدرنا لكن اللي فتح عنينا وجمعنا هو الله … كل مرة فيها فيديو فرحنا بيتشاف في شخص بيسمع المجد لمن له المجد أكتر من مرة.

الفيديو إنتشر مش لأن كلماته حلوة.. لأ! هو إنتشر عشان حقيقي .. حقيقي في دموعه حقيقي في كلماته.. كل سطر فيه إتكتب من خلال عيشة أيام أو شهور.. حقيقي في إنه المجد لربنا فعلًا مش لينا.

ركزوا معايا .. أي أتنين بيتجوزا بيدورا ع الإبهار .. إزاي يبهروا الناس في فرحهم عشان الناس تطلع مبسوطة بيهم.. أنا وميرا كنا هانقع في نفس الفخ.. فخ البحث عن الإبهار.. بس الإبهار الحقيقي إنك تفتح عنين الناس إللي حاضرين على جمال معاملات الله.. فيعرفوا إن خطوط تلاقي البشر مش صدفة.

نشرت الفيديو بعد سنة جواز.. عشان في ناس كتيرة كانت متحدياني وقت الخطوبة إنه بعد أول سنة هاغير نظرتي المتفائلة عن الجواز.. وإني عامل زيهم.. زي “سعيد يرتدي الأحمر يخطط لحفلة إعدامه بفرح”، عشان كده لو كنت نشرت الفيديو قبل سنة كنت هالاقي ناس بتقولي أنت بتنشره عشان لسه في شهر العسل .. لسة ما شفتش حاجة!

في الحقيقة أنا لسه ما شفتش حاجة من إحسان الله في حياتي وحياة كل واحد بيقرر إنه يدور على مصلحة الله في كل حاجة بيعملها.. الله أكرم من توقعاتنا وأحن من نفوسنا لينا.. عارف السعادة اللي مالياك وانت بتقرا الكلام ده سببها إني أتكلمت عن جمال الله مش سببها إن الكلام حلو.. أنا ماعرفش أنت واصل في حياتك لأنهي مستوى في قاع التعاسة لكن إللي أعرفه إن رحمة الله ساعت كل الدنيا بما فيها أنت بتعاستك ومشاكلك .

الجواز مش غسالة أتوماتيك تديها غسيل ومية وصابون تديك هدوم نضيفة .. الموضوع مش وصفة.. الجواز هو إستعداد للإلتزام الشخصي في السر بينك وبين نفسك قبل العلن .. الجواز هو بيت والبيت ليه كبير والكبير ده إن ماكنش ربنا يبقى على بيتكم العوض.. وللأسف مافيش عوض هايعوض غياب الله عن حياتكم وبيتكم.

فاكر كنت في مرة بحكي مع القائد بتاعي في الكنيسة.. يومها كنت في ثانوي.. جات سيرة الجواز راح سألني بطريقة مباشرة: صمويل هو أنت لو إتجوزت هاتحب مراتك إزاي؟ .. بكل تلقائية جاوبته: كما أحب المسيح الكنيسة يعني حب فيه تضحية حتى الموت.. راح صدمني بإجابة بسيطة: يعني هاتكون مستعد تموت عشانها ومش مستعد تغير رأيك في لون التلاجة؟؟.. من يومها وأنا فاكر إن التضحية والحب مش كلام، الحب فعلٌ يا سادة في مصدره الحب فعلٌ يُسمع صوته في الموافقة على لون تلاجة عشان أنت عارف إن الألوان بتفرق مع مراتك أكتر منك وانت مش عارف الفرق بين السيموني والكموني ورايح تتخانق على اللون.

الحياة مليانة اختلافات لو ما تعالجتش وإتحطلها بروتوكول تعامل هاتتقلب لخلافات.. ده عن تجربة مش كلام مقالات قريته.. عارف صاحبك إللي بتحبه أو أنتيمتك إللي بتعشقيها .. العلاقة دي مش بنت يوم وليلة العلاقة دي أنتوا صرفتوا عليها تنازلات معقولة ومقبولة وإستعداد للتفاهم.. بقيتوا عارفين إيه اللي بيضايق أصحابكم وإزاي تبسطوهم.. الجواز كدة برضه علاقة بتتبني في أيام مع إستعداد للتفاهم والإستفهام.. أستفهام يعني تسـأل ليه ده حصل؟ إيه اللي بتحبه ؟ طيب ده لو حصل هانعمل إيه؟

الكلام إللي جاي لكل واحد بيمر في فرن الحياة متمهلًا.. لكل واحد بيتمشى في شارع الأحزان جريحًا ووحيدًا.. أنا كنت بتمشى جنبك على فكرة.. وهاتلاقي حيطة عندك كاتب عليها بدموعي حكاية سؤال.. أنا كتبت كتير عن الفرن وعن الوحدة وعن التشكيل وفي يوم كانت الفرن عالية في حرارتها والدموع ما بتتشفش عشان بتنشف من الوجع قبل ما انا أذرفها: بصيت لمَخرج الفرن عرفت إن الفرّان شاطر ومافيش حاجة بتتحرق منه.. يومها سألته من تلك التي من أجلها تجيزني هذه الفرن؟!

الله إدالك عقل وفكر وحرية وإرادة ومش هياخدهم منك عشان يريحك من مسؤلية قراراتك

خد كل حاجة في حياتك بشكر وإعمل إللي يمجد الله واعمل دورك في حياتك.. ودخل ربنا في حياتك واعرف إنه إدالك عقل وفكر وحرية وإرادة ومش هياخدهم منك عشان يريحك من مسؤلية قراراتك.. لكنه أمين في أنه يوريك اشارات وتحذيرات في الطريق لو أنت أمين في إنك تعرف رأيه.. وهايبعتلك ناس تاخد بإيدك وناس تطبطب عليك برحمة مصدرها الله.. واعرف أن الجواز حلو لو إخترت صح وأخترت تكمل صح  واعرف أن أول سنة جواز هاتشكر الله فيها على إحسانه وعلى تشكيله فيك وهاتصحى كل يوم الصبح تقول المجد لمن له المجد.

صموئيل جورج

19 فبراير 2020

23:46

التحذير لا يكن برفق

#في_فرق
بين انك تخسر حياتك وبين انك تخسر نفسك.
لما بتخسر حياتيك انت بتختار بكامل إرادتك انك تموت عشان قضية او عقيدة او حب وطن او حبك لإنسان.
دي هي قمة التضحية والحب لانه ليس لأحد حب أعظم من هذا .. حب يقودك لكي تموت من أجل من تحبهم.
لكن تخسر نفسك … هي ببساطة انك تكون مش انت عشان خاطر إللي بتحبهم … تفقد ثقتك في نفسك تغير طريقة حياتك وقناعاتك تحاول انك تعيش حاجة مش موجودة ف DNA بتاعك … ده مش تغيير .. ده تدمير ذاتي بطئ … دي مش تضحية ده انتحار مكونات انسان … لو وصلت للمرحلة دي … اختار انك تنط من سفينة الخطر بدون تردد … لانه ان مت انت افضل من ان يموت شبيهك المدمر .
المنظر من برة بين فقدان حياتك او فقدان نفسك ممكن يكون شبه بعضه … لكنه مختلف ف #الجذور.
حدد موقفك او مت وانت لا تدري.
#التحذير_لا_يكون_برفق
#ابريل_الجذور

9 أبريل 2016

21 :35

لا أحد يسمعني بخارجي

:رفعت صوتي بحيث لا أحد يسمعني خارجي

فلتصمتوا قليلا … أليس من حقي أن استمتع بالموسيقى
صرخ طموحي وهو يلهث: أليس لي ان أحلم وأن أضع السماء حدودي؟!
أجابت نفسي: وأليس لنا ان نحظى بنسمات رضى داخلي … أليس لي من ايام إحتفال بما وصلنا إليه
طموحي: كيف والسباق لن ينتهي؟
نفسي: ولن ينتهي حتى وإن توقف جسدنا عن الحياة
طموحي: إذا دعينا نموت ونحن ناجحين
نفسي: إن جريك خلف النجاحات سيجعلنا نموت لاهثين
طموحي: بل سنموت والجميع يفخر بنا
نفسي: وماذا سيصنع لنا الجميع عندما نرحل عنهم؟
طموحي: سيبكونا وسيخبروا كم صنعنا وسيشهدوا بنجاحنا وسيذكرونا طويلا
نفسي: ثم ينسونا … هكذا ولا بد ان تنتهي الحكاية.
طموحي: لماذا تريدي التوقف يا نفسي
نفسي: لأن العمر لا يكفي لتحقق كل احلامك يا طموحي
طموحي: إذا فلنجعل عمرا اكثر غنى … ونحقق ما نقدر عليه
نفسي: بل لنجعله أكثر ثراء وعمقا … ونحقق ما يجب ان نحققه قبل ان نرحل
طموحي: فليكن اكثر شبعا
نفسي: بل فليكن مشبعا أكثر
طموحي: لماذا تفكري هكذا يا نفسي؟
نفسي: لماذا تفكر هكذا يا طموحي؟

كفى.. كفى حديثا داخليًا.. تأملوا جمال الموسيقى.. غدًا نكمل شجارنا

Samuel.G Basta

20 Aug 2016

 

!وأنا قد مُتّها

​في ناس عايشة حياة في انتظار موت

وناس عايشة بتواجه الموت

وناس عيشتها بطعم موت 

وناس ماتت ومهياش عارفة

وناس عايشة ومهياش عارفة 

وناس ماتت في العالم مرة 

وناس ماتت عن العالم مرة 

ده الموت في العالم مرة 

وانا قد متها.

Samuel.G Basta

12 Feb 2015

19:05

لحظات حدودية

​ما بين اليوم وأمس لحظة

وبين الآن وغدًا أيضًا لحظة

وبين كوني جنين وكوني طفل لحظة

بين الحياة والموت لحظة

وبين النجاة والهلاك لحظة

بين العناق والرحيل لحظة

وبين السفر والوصول لحظة

بين الضوء الأخير والظلام لحظة

إنها اللحظات التي تفصل بين الأشياء وعكسها

إنها اللحظات التي لانكون بعدها كما كنّا قبلها

إنها لحظات فارقة.. لحظات منسية في قاع الذاكرة غارقة.

تذكروها لأنها ترسم حدود ملامحنا الداخلية

إنها #اللحظات_الحدودية في خريطة أعمارنا.

Samuel.G Basta

1 Feb 2017

00:07

المُنعطف الأخير

المُنعطف الأخير

من فصل آخر..  من قصة أعلم فقط بدايتها..

اقف على ناصية أخر منعطف في عام لا أجد اسمًا له.. يُسميه التقويم 2016.. ولأن الارقام ليست أسماء.. لذا ساناديه بفصل!

 فهو فصل من رواية أعلم أين وكيف بدأت ولأعلم أين ستكون صفحتها الأخيرة، إنها حياتي التي تشكل رواية تنمو ببطئ بصفحة واحدة كل يوم، هناك صفحات بلا معنى صفحات فارغة كالهدوء وأخرى تمتلئ حتى الهامش، صفحات متكررة مملة لا أذكرها ولا أذكر مكانها، وصفحات كعلامة كتاب في قصة حياتي، وصفحات غيرت مجرى الرواية.. صفحات صنعت أشياء لا تمحى في بطل القصة.

سأسمي العام الماضي بالفصل الأغرب حتى الآن! فالجميع بما فيهم أنا كانوا يعتقدون أن الصفحات الأربعة الأولى ستجعل الفصل التالي غامقًا ثقيلًا كهواء مُظلم، فإستعدوا لمسح دموعهم من عمق الأحزان التي سيصلونها مع إنحدار سطوري إلى قاع النفس حيث خام الحزن يبحث عن مستقر لذكرياته،ومع أن الشمس لا تشرق فجأة في السماء وكذلك السعادة لا تقفز دون مقدمات، لكن هذا ما حدث في الصفحة الخامسة لقد أنارت السعادة فجأة جنبات الصفحة، وتهللت الهوامش وتراقصت الفواصل، لقد نجوت من الحفرة.. فلما لا نحتفل!

إنه الفصل الذي رأيت فيه أصل الظلام وتلامست روحي مع ثقل الليالي الحالكة، حينها فقط رأيت يد المعونة والسندة والمعيّة، سقطت أرضا فرأيت أياد كثيرة محبة تمتد لترفعني، إنه العام الذي رأيت فيه كيف يكون وصول الدعم ممكنا حتى في تلك الأوقات التي لا تستطيع أنت فيها الوصول لنفسك.

إنه عام بدأ برحلة الإرتحال.. ما بين جنبات النفس وبيوت الأصدقاء، كان كل كياني يرتحل ما بين شطوط الماضي ومواني المستقبل، بين سطور برائحة البارود وبين أوراق بيضاء تحتاج لكتابة، إن المعارك تنتهي فقط على أرض الميدان ويبقى تأثيرها أبد الدهر في التاريخ، لقد خرجت من معاركي خروج المنتصرين الغير المهندمين، لأن ليس هناك صورة أجمل من جندي واقف منتصر في مشهد يملائه البارود، فلا جمال في المعارك إلا جمال الحياة.

أذكر الصفحة الثامنة عشر من الجزء الثالث، يوم حط رحالي في أرض وهبتها لي يا سيدي لتكون مستقري، أذكر سعادة الأطفال التي كانت تملأني.. فأنت أب رأئع تعرف جيدا كيف تجعل أطفالك يَسعدوُن، أذكر أن المعيّة أحاطت بي.. لقد شعرت بدفئ حنانك في فراشي فوق أرض باردة.. ليس لي إلا أن أقف شاكرًا بدموع تجري ببطئ على وجه مبتسم لأشكرك على وجودك في حياتي يا واهب حياتي، على وجودي في محيطك حتى في تلك الأوقات التي تَطلَعتُ فيها بعيدّا.

شكرا لأجل كل سفينة حرقتها وكل ميناء هجرته بغير عودة، شكرّا لأنك ساعدتني أن أعبر عائدا دون عناء من نهر صارعت أمواجه حتى كدتُ أهلك بين شطوطه، شكرا لكل سندة ولكل نور.. شكرا على الأمانة.

#غدًا_سأخبرهم عن إحسانك في الجزء قبل الأخير في هذا الفصل من حياتي، رأيتك المتسلط في مملكة الناس الذي تجيد إدارة قلوب الملوك، سأخبرهم عن نغمة التسبيح المكتوبة في حياة أولادك عبر الزمن وإختلاف الأماكن، سأخبرهم أن ملأت قلبي رضا وشكر حتى في تلك الأوقات التي يكون التذمر فيها ناتجًا طبيعيا.

شكرا ليس فقط من أجل ما جنيت ومتلأت جيوبي به، بل من أجل الحصاد الذي رأيته، شكرا لأن بذور أعوام مضت طرحت ثمارها في هذا العام، شكرا لكل درس تعلمته لكل تجربة دربتني فيها يداك.. شكرا لأجل سطوري التي صنعت كتابّا وسطوري التي كتبتها بدموعي لتنير طريق العابرين خلفي.

ولأن الإحسان فاق الكلام.. ولأن الدموع غلبت العيون، ولأن القلب ينبض مبتهجا، ولأن الصوت تَهدجُ.. أتوقف هنا عند نهاية الصفحة الأخير من هذا الفصل، أتوقف شاكرًا لجميلك.

samuel.g basta

31 December 2016

15: 12

يجي من سنة!

still-life-851328_1920

​يجي من سنة كدة..

سألتك سؤال: …لحد امتى؟

يومها برد سماك رد علىّ بصمت ساقع

رعش قلبي المضطرب جوايا.

وافتكرتك سمعت والسؤال معجبكش

وطلعت غلطان!

أتاريك شغّال وبتحل مشكلتي وانا معرفش

وانهاردة صمت برد سماك فكرني اشكرك

فأنا جاي شاكر جميلك وسندة إيدك

وحضنك الأبوي الدافي

إللي خلى قلبي ينتعش

 

صموئيل جورج فارس

25 Dec 2016

19 : 07