رأي تاني في طلباتي

books-1655783_1920

من قدام بيبان اتّقفلت..

شايف أثر خبطات إيدي في الباب

إيدي نفسها لسة متعلّمة

من هنا مشيت يائس..

باب وكأنه حيطة.. مابينفعش تفوت منه..

 

وحيطة كأنها صخرة مخرفشة تعور إللي يقرب

ومشيت بسرعة وكأني بهرب..

بهرب من باب مش شايف وراه..

..

ومن عتبة نفس البيبان باعت أشكرك

انا عديت.. والباب ماعدش حيط

الفرق في توقيت فتحه..

والفرق فيّ

مابين داخل متسول لداخل مدعو..

..

انا والباب بنشكرك..

على كل مرة اتقفل وكل مرة اتفتح وكل مرة كان ليك رأي تاني في طلباتي.

 

صموئيل جورج

28 مارس 2019

 

 

 

سطور مشبوكة

 

 

لكل سطر أخر..

ولكل فقرة نقطة نهاية

ولكل رواية “تمت”

ولكل مسرحية “ستار”

وفي كل يوم لحظة أخيرة..

ولكل حياة يوم رحيل بلا عودة

أما أنا..

فقصة إحسانك معايا قصة بلا فصل ختام

وكل يوم طالع عليّ.. طالع بإحسانه

سطور حياتي مشبوكة بجودك

وفصول عمري مليانة بوجودك

وفصل إنهاردة مختلف

فإجعل إحسانك فيه يتّعرف

فأعتَّرف ويتّعْرف مجدك

عارف إن النهاية عندك بداية

لذا لا نهايات عندك

24 March 2017

حيث هو.

sky-690293_1920

كيف سأدرك ما لم أراه من قَبل؟

كيف سأعيش وللأبد ما لم أعشه من قَبل؟

كيف سأرى ما كنت أرجوه في ارتحالي؟

إنها لحظة تفصل بين ما كنته وما سأكونه للأبد.. لحظة فيها سأدرك إني لم أعد مِن الأحياء في الأرض.. لا أعلم إن كانت مداركي حينها ستسمح لي ان أدرك تلك النَقلة الفجائية.. لا أعلم!

سأدرك انه لم يعد باستطاعتي ان أفكر كبشري أرضي.. لن أعود أفعل ما كنت أتدرب عليه طوال رحلة حياتي.. ربما سأتذكر لحظاتي الأخيرة في الجسد الفاني…

لا أعلم ما هو شعوري حينها.. لكني بالتأكيد سأكون مبتهج.. فإن كانت كتابة تلك السطور تجعلني اطرب إبتهاجًا فكم بالحري ان تعيش ما تحاول ان ترسمه بحروفك.. سأبتهج حتى الرقص.. فهل للأرواح أن تهتف بإبتهاج؟ هل للأجساد الممجدة ان تطفر تهللًا؟

لا أعلم أول ما سأفعله.. لكني بالتأكيد سأركض مرتميًا في حضن الحبيب من قام أولا ليكون باكورة.. سأتذوق نفس الحضن الذي غمرني يوم كنت على حافة هاوية قاع نفسي.. الحضن الذي نمت فيه وقت ليالي الدموع.. ذاك الحضن الذي أشعر فيه بكوني محبوب وللأبد.. أريد ان أبقى هناك.. فهل لي أن ارى وجهك الجميل؟ وهل لمستَجِد في ملكوتك حق التَفرّس في طَلّتك؟.. اتركني عندك يا مَن لم تتركني عندما لم أجد من يجيبني إلا صدى صوت سؤالي.. هللويا

مَن سأراه ممَّن أعرفهم هنا؟.. كيف سأخبر جدي إني حفيده الذي لم يعرفه؟.. وماذا عن جدتي؟ .. سأتركها تحكي لي تلك القصص التي سمعتها عنها.. بالتأكيد سماع القصص من أصحابها أجمل! .. سأخبرها عن احفادها كم هم ملتزمون بطريق التقوى خلفها.. لا ذرية لكِ تلتمس خبزًا يا جدتي.

ماذا عن الترحيب؟ هل سأجد رجال الله الذين أعرفهم وودعتهم بالدموع يوم هتاف رحيلهم.. إني أشتاق لهؤلاء الذين سرت خلفهم وبجوارهم درب السماء فسبقونى إلى هناك.. هؤلاء الذين حملوني في بداياتي على أكتافهم فحملتهم في نهاية قصتهم على كتفي.. سأحتفل مع كل مَن تمر أسمائهم بذاكرتي مرور اشتياق.

إنه شوق القلب الذي يُلهب الخيال لكي يرى ما يرجوه.. فكيف لي أن أرسم ما لا يلوّن بألوان الكون؟ وكيف لي أن أصف ما لا تتسعه حروف أبجديات البشر؟ ..

كل ما أعرفه إني بانتظار مجيئه.. لأني حينها سأكون حيث هو وسأظل للأبد.. حينها سأراه كما هو وهذا يكفي.. هللويا.

سبحوه ومجدوه..

زيدوه علوًّا فهو المُمجد.

وهو المُتعالي على الأدهار

وإلي الأبد رحمته

هو يسوع الذي قام من الموت.. فسبحوه.

11 اكتوبر 2017

1:40

شجاعة الإنسحاب!

run away

واكتشفت

أنه ليس كل ما يلمع ذهبًا

وليس كل ما يشرق شمسًا.

وتيقنت

أن من لا يمتلك شجاعة الانسحاب فعليه ألا يخوض المعركة ابدا.

وفهمت

أنه لا توجد خسارة اعظم من خسارة نفسك لأنك حينها ستفقد هويتك ومفعولك وسط الأحياء.

….

الخوف من مواجه المجتمع بقرارك هو الحجة الأكثر راحة لمن لا يثقون في قدرتهم على الإعتراف بفشلهم.

….

اني أؤمن..

أن الرجال يُخرجها الله من أفران الحياة.. بينما يلعب الأطفال مع فراشات الحدائق.

…..

يخطئ من يسير دون هدايه.. ويكون مجرمًا في حق نفسه من لا يتأكد من صحة خطوات الماضي.. ولا يستحق الحياة من يتغاضى عن أخطاء الماضي ولا يتراجع عنها.

….

ان شجاعة الرفض تحتاج لقوة اكبر من ترحيب الموافقة!

#دروس_برائحة_البارود

14/1/2016

00:30

سكة نص الليل

لا السكة زهقت مني
ولا كرسي القطر قالّي كفاية
فاتحين بيبان العربيات في وشي
وبين دخولي وخروجي من الباب قصة
بتحصل ف السكة.
ولكل سفرية هدف وحكاية
….
يا قضبان بتلمع ف ليل الوادي
سامعاني!
انا نفس الطفل اللي سافر عليكي
فاكراني؟
انا كبرت.. جزئ من عمري عليكي
وانتي ما بتكبريش!
انا سافرت وغيرت مكاني
وانتي ما تحركتيش!
افضلي ف مكانك .. بحزا الوادي
ماتمشيش..
ولو باقي ف عمري أيام
هاجي اقضي شوية معاكي
وهاحكيلك عن اللي بشوفه ف الوادي.
يا سكة فاتحها بيبانها في نص الليل
الرحالّة لسة ف ترحاله
فامتقفليش!

9 Jan 2017

Tahta

23 : 39

حلم يقظة

​حلم يقظة .

تركت نفسي جالسة إلى المكتب تكتب والموسيقى تعيد نفسها في هدوء .. سطح المكتب ممتلئ بقصاصات ورق تحمل افكارا ارادت الهروب من الذاكرة .. وقلم يرقد حيث الفكرة انتهت.

تركتني وذهبت لأعيش الواقع ومازلت يدي هناك تكتب … امليت نفسي الجالسة الى المكتب سطورا من حياتي وخواطر عبرت طريق ادراكي … ذهبت لانام ومازلت نفسي تكتب احلامي وسرحان منامي .. ذهبت الى كل مكان ومازالت نفسي هناك حيث النفس ترسم فوق السطور.

باحلم اكتب .. اكتب عنه ليه .. اكتب واعيش حياه ترضيه.

احلام #مارس_الاسقامة

17 March 2015

23:51

أهو قارب

​وأهي مية.. ويا ما شالت قوارب 

وأهو قارب .. ويا ما عدى بتجارب

ولكل شبر مية جديد قصة 

ولكل موجة بتخبط وتعدى ذكرى

يا بحار يا شاطر ..

مهما كانت بحورك.. واصل لهدفك.. لا البحر هايمسك فيك ولا ميته هاتعيش وياك.. واياك تزعل على موجه راحت ولا تفرح بواحدة ف السكة .. عدي بيهم لسكتك.. افرح باللي معاك في مركبك.. بكرة توصلوا سوا .. يومها هاتنسى قلبة المية وعند الهوّا.

Samuel.G Basta

31 Dec 2016

12: 11

وللنجاة أعياد ميلاد أيضًا

​جلست بجوار رجل عجوز في الاتوبيس.

اخبرني انه من القوات الخاصة التي حاربت خلف خطوط العدو في حرب الإستنزاف.

أخبرني عن تاريخ تلك العملية البطولية التي واجه فيها هو وفرقته الموت.. كان يصف بإفتخار كيف كان شكل الموت.. وصف الانفجارات والنيران وتخلخلات الهواء وكأنها تحدث هنا والآن.. هو البطل الذي جاور الموت في الجبهة وعاد منتصرًا

تركني في محطته وهو لم يخبرني عن تاريخ ميلاده، فقط ذكر لي تاريخ اليوم الذي واجه في الموت وجهًا لوجه وعاش ليخبرنا عن شكله.

هو يعتبر ان يوم بقاءه في الحياة اهم من يوم ميلاده.

فللنجاة من الموت أعياد ميلاد أيضًا.

#سطور_برائحة_البارود 5

Samuel.G Basta

17 Dec 2016

16: 20

بدون ألم (دروس برائحة البارود 4)

​بدون ألم .. اشرت إلى تلك الجروح القديمة ..  إنها ذكرى معركة خاسرة …. والحماس يملأ عيونهم … اخبرتهم كيف نجوت .. كيف أنقذني الله … طلبوا أن يعرفوا ما يلزمهم لخوض معاركهم التالية بدون خسارة.

كيف يكون السقوط ليس مميتا … كيف تدرك الخطر وتحدد كيفية الإنسحاب.

كنت احكي بحماس وكأني لم اصاب في تلك المعارك … إنها سعادة النجاة يا سادة.

فكل ناج لا يمل من الحديث عن تلك المعركة التي ظن إنها الاخيرة في حياته … لكن المعركة إنتهت ومازال هو حيا.

إنها #دروس_برائحة_البارود

#ليست_للإستهلاك_الشخصي

Alexandria

2,Oct 2016

20:30

خطاب إلى صغيري

خطاب إلى الطفل الذي كنت اعيشه.

…..

صغيري صمويل ….

انا حاضر مستقبلك الذي لم تتخيله.

انا الكبير الذي كنت تحلم بالوصول إليه.

انا اليوم اعيش حياة اكثر واقعية مما كنت تعيشها … احلامي قد كبرت مثلي … الحلم الوحيد الذي بقيّ معي هو حلم “إني أخد أجازة”..

اتذكر كلامك لي عندما كنت انت في الثامنة … ان استمتع بطفولتي وابني فيها نفسي لأن الايام لن تعود وقد صدقت.

لا تحزن على يدك المكسورة … فانا قد كسرت بعدها اربع مرات اخر … ومازلت اعيش.

انا اليوم اسافر بمفردي … اعد حقيبتي لوحدي … مازالت امي تهتم بي وتطمئن عليّ ومازال ابي يتهلل عندما اعود … انام كثيرا خارج المنزل الآن … ويسعدني ان أخبرك اني استطيع ان ابقى متيقظا للفجر دون ان اسقط في النوم .

مازلت احب الشيكولاته … لكني اصبحت حريصا في تناولها … فالكثير منها يضر مثلما كان بابا وماما يخبرونك.

احب المتاحف بل قل إن عشقي قد زاد لها … مازلت اجد راحة لعقلي هناك.

اتتذكر كتب بابا الكبيرة؟ … تلك التي لم يكن بها صور او الوان! … لقد اصبحت قارءا لها … نعم انا اشتريها واحبها الآن … لكني لا اخفي عليك سرا … اني احيانا اقف مثلك امام بائع الجرائد لأشتري ميكي … فانا احبها لكني لم اعد انتظر الأربعاء المبهج من اجلها … لقد اصبحت اغلى .. فمصروفك طوال الشهر قد يشتري عددين فقط! … لكن اطمئن فلم اعد اخذ مصروفا … فانا اعمل الآن.

عرفت عندما كبرت لماذا ابي وامي يمتلكون نفس الاراء والقرارات … فهم يحبون بعضهم البعض … اعلم انك لا تفهم ما اقول لكن حبهم هذا سيصنع فيك شيئا جميلا عندما تكبر.

مازلت لا أخاف الظلام مثلك … ومازلت احب النجارة … عندي عدّة جميلة اشتريتها بنفسي … لكني مازلت احتفظ بشاكوش جدك … هل تذكره؟.

اتتذكر خادمك في مدارس الاحد … كنت تسأل حينها كيف يعرف كل هذا؟ … انا اليوم خادم مثله .. ولدىّ اطفال في فصلي يذكروني دائما بك .. اسئلتهم لا تنتهي … وانا ايضا … لكن اسئلتي كبيرة مثلي الآن.

مازلت اصلي يا صغيري … لكني اصلي اوقات اطول … هل تذكر طلبات الصبا؟ … لقد تحقق معظمها … ينقصني هنا ايمانك الطفولي … فهذا ما يحبه الله.

كنت تحلم بأخ يلعب معك … اطمئن ستحصل علي اخت واخ بعد عدة سنوات .. اخ يشبهك كثيرا … لا تقلق فلن تظل وحيدا.

المدرسة التي انت فيها ستظل كما هي .. لكن احرص ان تتغير انت قبل ان تتركها … سيدعونك لحفل مئويتها … سيذكرونك عندما تكبر … استمتع بكتب مكتبتها … لانك لن تجد هذا القصص في مدرستك الإعدادية.

هل تذكر صديقك بوجي … انه كبر الآن مثلي … صار يربي لحيته مثل الكبار … مازلنا اصدقاء .. لاتنسى ان تشبع من شركاء فصلك … فمعظمهم لن تراه ثانيه … اندرو الآن عازف بيانو كبير … وتوني طبيب … وانا مازلت اعيش وسط الورق … نحن صرنا ما كنّا عليه.

صغيري … اخيرا اود ان اخبرك إني بخير هنا والآن.

الاحسان لم يفارقني والمعيّة لم تتركني فالرب صالح.

انا افضل مما كنت تتمناني … فاطمئن.

….

من الكبير الذي حلمت ان تصيره يوما ما.

صمويل

15 أغسطس 2016

22:00