السراسيب

بدور عَ الفكرة
إللي ورا الموضوع
بدور ع الكلام
إللي ما كنش في الصوت المسموع
بدور ع الجرح الجواني
إللي نزف دموع
كان امتى أخر أكل؟
عشان تصرخ م الجوع
بدور ع السبب
وبحترم الفكرة
إللي تطلع كتب
وبتشوف بكرة
وبالتّة ألوانه
متاخدة من السراسيب
إللى فاضلة م أنهاردة
بدور أنهاردة عَ الفكرة
ومنها هاشوف بكرة
وبالتّة ألوانه
تعمل قصر م الكراكيب

١٩ يناير ٢٠٢٠

إنك عارف

عارف …
عارف إنك عارف!
ومتأكد …
متأكد إنك متأكد!
من إني عارف بإنك عارف
أنا عارف ومتأكد
بإنك شايف وحاسس
ومشيت نفس الطريق
وناوي تاخدني صديق
وتمشيني نفس الحته
بس إنت عارف!
أنا مش عايز امشي الحتة دي بس
عايز اكمل الرحلة معاك
اصلك بالكل عارف
وهاكون مطمن ويّاك
انا عارف انك عارف
يا عارف بحالي
ومتأكد إنك متأكد
إني متأكد
من صلاحك
فخدني اتمشي معاك
وإدي رجليّ قوة
تمشيني جنبك
لحد ما اعزل عندك
وأعيش معاك
يا عايش ايامي بإحساسها
يا شايف احلامي بتحقيقها
إيه هايطمني؟
غير إنك عارف!

28 Oct 2016

بنمشي لقدام وبنسمع من الجنب

اتخلقنا بنحب ونتحب
بودان في جنب راسنا
عشان نسمع اللي ماشي جنبنا
اتخلقنا بنمشي لقدام وبنسمع من الجنب
ليه؟
لاجل الصحبة …
لاجل ما نصاحب
ونتعاتب
ونتحابب
ونتحادث
لاجل ما نمشي نحكي ونتسمع
دي بداية القصة … قصة صحبة …
#نوفمبر_الصحبة

3 Nov 2015

من ساحة الرحمة

سيدي..
قد ضاق طريقي ولم يعد يتسع لي ولظلي
ولم تعد حقيبتي حملًا يمكن تحمله
وزادت الهوة بيني وبين أحلامي
وأصبحت أحلام يقظتي هي أن أنام
فاسمح لي أن أحط رحالي في ساحتك
واستودع نفسي لراحتك
واترك روحي في براحك
يا من رحمتك ساعت كل الدنيا
ها ساعة لترحمني من مطالب نفسي لنفسي
بأن تعتمد على نفسها في إكمال المسير
وأن تختار بفطنتها المصير..
فانظر يا سيدي لساحة رحمتك
ستجدني رافع العين إليك
متنهدًا: سيدي..

2 Nov 2020

وعليه..

وعليه..
ليس لفضلٍ فيّ
أو دَينًا رُد إليّ
فأنا العاجز
الذي عَبَر الحاجز
ولم يصدق!
وعندما أدركت عبوري
أيقنت إنه لم يكن بمقدوري
أن أكون هناك إلا بنعمته
ولن أمضي قُدمًا إلا بمعيّته..
وعليه..
فهتاف ما بعد الحاجز
هو سطر جديد في
سطور في الحياة

21 October 2018

رأي تاني في طلباتي

books-1655783_1920

من قدام بيبان اتّقفلت..

شايف أثر خبطات إيدي في الباب

إيدي نفسها لسة متعلّمة

من هنا مشيت يائس..

باب وكأنه حيطة.. مابينفعش تفوت منه..

 

وحيطة كأنها صخرة مخرفشة تعور إللي يقرب

ومشيت بسرعة وكأني بهرب..

بهرب من باب مش شايف وراه..

..

ومن عتبة نفس البيبان باعت أشكرك

انا عديت.. والباب ماعدش حيط

الفرق في توقيت فتحه..

والفرق فيّ

مابين داخل متسول لداخل مدعو..

..

انا والباب بنشكرك..

على كل مرة اتقفل وكل مرة اتفتح وكل مرة كان ليك رأي تاني في طلباتي.

 

صموئيل جورج

28 مارس 2019

 

 

 

سطور مشبوكة

 

 

لكل سطر أخر..

ولكل فقرة نقطة نهاية

ولكل رواية “تمت”

ولكل مسرحية “ستار”

وفي كل يوم لحظة أخيرة..

ولكل حياة يوم رحيل بلا عودة

أما أنا..

فقصة إحسانك معايا قصة بلا فصل ختام

وكل يوم طالع عليّ.. طالع بإحسانه

سطور حياتي مشبوكة بجودك

وفصول عمري مليانة بوجودك

وفصل إنهاردة مختلف

فإجعل إحسانك فيه يتّعرف

فأعتَّرف ويتّعْرف مجدك

عارف إن النهاية عندك بداية

لذا لا نهايات عندك

24 March 2017

حيث هو.

sky-690293_1920

كيف سأدرك ما لم أراه من قَبل؟

كيف سأعيش وللأبد ما لم أعشه من قَبل؟

كيف سأرى ما كنت أرجوه في ارتحالي؟

إنها لحظة تفصل بين ما كنته وما سأكونه للأبد.. لحظة فيها سأدرك إني لم أعد مِن الأحياء في الأرض.. لا أعلم إن كانت مداركي حينها ستسمح لي ان أدرك تلك النَقلة الفجائية.. لا أعلم!

سأدرك انه لم يعد باستطاعتي ان أفكر كبشري أرضي.. لن أعود أفعل ما كنت أتدرب عليه طوال رحلة حياتي.. ربما سأتذكر لحظاتي الأخيرة في الجسد الفاني…

لا أعلم ما هو شعوري حينها.. لكني بالتأكيد سأكون مبتهج.. فإن كانت كتابة تلك السطور تجعلني اطرب إبتهاجًا فكم بالحري ان تعيش ما تحاول ان ترسمه بحروفك.. سأبتهج حتى الرقص.. فهل للأرواح أن تهتف بإبتهاج؟ هل للأجساد الممجدة ان تطفر تهللًا؟

لا أعلم أول ما سأفعله.. لكني بالتأكيد سأركض مرتميًا في حضن الحبيب من قام أولا ليكون باكورة.. سأتذوق نفس الحضن الذي غمرني يوم كنت على حافة هاوية قاع نفسي.. الحضن الذي نمت فيه وقت ليالي الدموع.. ذاك الحضن الذي أشعر فيه بكوني محبوب وللأبد.. أريد ان أبقى هناك.. فهل لي أن ارى وجهك الجميل؟ وهل لمستَجِد في ملكوتك حق التَفرّس في طَلّتك؟.. اتركني عندك يا مَن لم تتركني عندما لم أجد من يجيبني إلا صدى صوت سؤالي.. هللويا

مَن سأراه ممَّن أعرفهم هنا؟.. كيف سأخبر جدي إني حفيده الذي لم يعرفه؟.. وماذا عن جدتي؟ .. سأتركها تحكي لي تلك القصص التي سمعتها عنها.. بالتأكيد سماع القصص من أصحابها أجمل! .. سأخبرها عن احفادها كم هم ملتزمون بطريق التقوى خلفها.. لا ذرية لكِ تلتمس خبزًا يا جدتي.

ماذا عن الترحيب؟ هل سأجد رجال الله الذين أعرفهم وودعتهم بالدموع يوم هتاف رحيلهم.. إني أشتاق لهؤلاء الذين سرت خلفهم وبجوارهم درب السماء فسبقونى إلى هناك.. هؤلاء الذين حملوني في بداياتي على أكتافهم فحملتهم في نهاية قصتهم على كتفي.. سأحتفل مع كل مَن تمر أسمائهم بذاكرتي مرور اشتياق.

إنه شوق القلب الذي يُلهب الخيال لكي يرى ما يرجوه.. فكيف لي أن أرسم ما لا يلوّن بألوان الكون؟ وكيف لي أن أصف ما لا تتسعه حروف أبجديات البشر؟ ..

كل ما أعرفه إني بانتظار مجيئه.. لأني حينها سأكون حيث هو وسأظل للأبد.. حينها سأراه كما هو وهذا يكفي.. هللويا.

سبحوه ومجدوه..

زيدوه علوًّا فهو المُمجد.

وهو المُتعالي على الأدهار

وإلي الأبد رحمته

هو يسوع الذي قام من الموت.. فسبحوه.

11 اكتوبر 2017

1:40