محتاج زقّة

ومين فينا ماحتجش زقة
ومين ماطلبش يشلوله الشنطة
مين فينا ما اتعكّزش؟
واحتاج اللي يشرحله عشان ماركزش
مين فينا لما اتلوى
ورجله جات ف الخيّة
وف النار اتكوى
ما احتجش لكوباية ميّة!
مين فينا يقدر يعيش وحداني
ويقول انا واحد ومش عايز تاني
مين فينا؟
كلنا محتاجين لبعض
كلنا واقفين على نفس الارض
اسند اخوك
وساعد اللي يحتاجوك
وافتكر انا عكاز محتاج يتعكز
تزق انهاردة وبكرة تحتاج زقة
واسأل نفسك تاني:
مين فينا ماحتجش زقّة؟
29 March 2016
21:55

Samuel.G Basta

Advertisements

طشاش

image

طشاش

شايف قدامي طشاش
من بعيد في كلام ماتقراش
مكان خطوتي إللي جاية ضباب
فوق مني معتمها السحاب
ومطلوب مني امشي !

وعشان طشاش
قعدت ابحلق ف بكرة
يمكن اطلع عنه بفكرة
بكرة ماعرفلوش غير تاريخه
وانه هايوافق اتنين
ولابد من اني اخطي بابه
برجل واحدة مش بالإتنين
لكن بأنهي رجل هامشي ؟

طشاش
شافها كل إللي عاش
غامقة معتمة
وعلى بعد خطوة مضلمة
وسموه مستقبل
بس مين إللي يقبل
يمشي خطوة قبل كدة ماشفهاش ؟
لكن انا قابل وهامشي

طشاش
بس مش عندي، لانها منورة
وحياتي في قلب المجهول متسورة
بسور من نار
عندي ايمان مش ف بكرة
لكن في مالك الايام
اللي ليه الصباح ووقت المنام
ماشي ماسك في ايده واثق فيه
وهاتولي ف التاريخ حد ضاع من بين إيديه !

عند الناس شايفينها طشاش
لكن عندي ايمان انها معاه تتعاش
23 March 2015
14:29

Samuel.G Basta

مسرح ذو خلفية ثابتة

image

كانت الإضاءة تختلف والأضواء تبدل أدوارها مع استمرار حركة الحوار بين الممثلين ، كان المسرح يغض بالحركة .. الجميع يتحرك يتحدث وينفعل … هذا يدخل إلى خشبة المسرح وهذا يخرج .. هذا يسقط قتيلا وذاك يهرب … الأحداث تصعد جبل الإثارة في المسرحية .. وبينما الحركة تملأ الجميع وقفت الخلفية ساكنة وثابته بلا حركة.
كانت الخلفية عبارة عن حائط لمنزل بطل المسرحية … صورة جده معلقة ولوحة بخط جميل مكتوب فيها ” أنت أنت وسنوك لن تفنى” .. ظلت الصورة واللوحة ثابتة مع تغير المشاهد ، مع ولادة الأشخاص ورحيلهم … حتى عندما لم يكن على المسرح أحد … ظلت الخلفية واحده ولم تتغير.
انشغل الحاضرون كثيرا بالحركة على خشبة المسرح غير مهتمين بالخلفية التي لم تتحرك … فقط يتأملونها عندما يسود الهدوء على المشهد.
قد تشغلنا أحداث مسرح حياتنا عن خلفيته … قد ننفعل وننسى أن هناك جزء من المشهد لم يتغير … قد يلهينا واقع تلك اللحظة من حياتنا عن رؤية ثوابت حياتنا.
لقد وصف ربشاقي  الواقع بكل تفاصيله لعبيد حزقيًا .. شرح لهم التاريخ بمرارته …. كان الأمر جليا لأي متابع للأحداث … أن الأشوريين لم يصمد أمامهم إله من آله الأمم … كان الواقع واضحا .. مما دفعه ليسأل سؤال بديهي “هل تنجو أنت ؟”
كان الواقع الاقتصادي و العسكري لأورشليم لا يدل على أنها ستصمد امام قوات سنحاريب … كانت الهزيمة هي النتيجة المتوقعة .. كان الواقع  يجيب بـ “لا” مؤكدة على السؤال : “هل تنجو أنت ؟”
.. عندما يكون الواقع مرا و الأحداث كلها تقود إلى إجابه واضحة .. أنك لن تنجو … تذكر أنه مهما كان شكل الواقع فهناك خلفية ثابتة في مسرح حياتك … أن الرب موجود ويقدر ، لا تستلم لقوة المشهد لا تتنازل عن التمسك بخلفية المشهد … فالرب موجود دائما و الرب مازال و سيظل ممسكا بزمام الأمور مهما ظهر عكس ذلك على المشاهد.
لقد أدرك حزقيا هذه الفكرة أن الرب مازال موجود في المشهد كل الأحداث تحدث أمامه و بمعرفته … لذا شرح الواقع في محضر الرب و أعلن في صلاته بوضوح أن الرب مازال مسيطرا في المشهد ومازال موجودا وهو الإله على كل ممالك الأرض .. لم يكتفي حزقيا بشرح الواقع المؤلم للأحداث لكنه أيضا أعلن سلطان الرب على الأحداث.
لقد أستطاع حزقيا أن يرى المشهد كاملا الأحداث المؤلمة و سيطرة الرب في ذات الوقت … فأستطاع أن يؤمن بأنه هناك نجاة وان هناك واقعا مختلفا عن هذا الذي يحاول إبليس بفرضه.
قد تشغلك الأحداث المتسارعة في حياتك عن رؤية الرب الموجود دائما والمتسلط على كل شئ ، قد يحاول عدو الخير أن يرسل لك “هل تنجو أنت ؟!” ويحاول ان يقنعك بإجابته .. لكن تعلّم أن ترى الواقع والرب معا .. لا تستسلم للواقع فقط  أن عدو الخير يحاول دائما أن يجعلك ترى المسرح بلا خلفية ، أن تنشغل في جزء من أحداث الواقع متناسيا ثوابت قصة حياتك … لذا أبحث عن الرب في المشهد فهو موجود وقريب .. لا تنشغل بغير الرب.
وَصَلَّى حَزَقِيَّا أَمَامَ ٱلرَّبِّ وَقَالَ: «أَيُّهَا ٱلرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ، ٱلْجَالِسُ فَوْقَ ٱلْكَرُوبِيمَ، أَنْتَ هُوَ ٱلْإِلَهُ وَحْدَكَ لِكُلِّ مَمَالِكِ ٱلْأَرْضِ. أَنْتَ صَنَعْتَ ٱلسَّمَاءَ وَٱلْأَرْضَ. أَمِلْ يَا رَبُّ أُذُنَكَ وَٱسْمَعْ. اِفْتَحْ يَا رَبُّ عَيْنَيْكَ وَٱنْظُرْ، وَٱسْمَعْ كَلَامَ سَنْحَارِيبَ ٱلَّذِي أَرْسَلَهُ لِيُعَيِّرَ ٱللهَ ٱلْحَيَّ
ملوك الثاني 19 :15
24 من #يناير_بلا_ملامح 2016
نشرت في رسالة الخلاص فبراير 2016

Samuel.G Basta

#مارس_الإستقامة

يا مارس
مهما تحارب والاعيبك معايا تمارس
لن افقد بهجة ربيعك.
فمصيري مش بإيدك
شغلي مش شغلك
وهمك مش همي
كشر عن انيابك
هاخدلك صورة وانت مكشر
وبكرة هاوريهالك وانا بضحك
بضحك ع الزمن الآتي وما بعده
اصل الهي فوق الزمن
مصيرك يا مارس محسوم
قبل ما تطلق اول يوم
وابقى هات اخرك
هافضل فاكرك
انك كنت فسحة استقامة
في رحلي عمري
#مارس_الاستقامة
3 مارس 2015
10:40

Samuel.G Basta

يا جسد متاخد من تحتي .. تراب فيه روح
حدودي في الدنيا ، أخري منين ما أروح
شايلك و شايلني لحد ما في يوم هاتبعد عني
يومها هاسبح في سمايا و أسبًّح بالروح
…..
يوم فاككتني و رصيتني قدامي … لقيتني كتير و في الأخر واحد .
3مارس 2012
11:44

Samuel.G Basta

الحياة زي الحيطة … و إحنا بنتولد عندها ، في ناس بتتصور جنب الحيطة .. و تمشي ، و ناس بترسم عالحيطة .. و تمشي ، و ناس بتعيش تحت الحيطة … و تمشي ، و ناس عالحيطة بتمشي ، و ناس بتهد في الحيطة .. و تمشي ، و ناس بتبني في الحيطة .. و تمشي ، و التاريخ ما بيفتكرش غير إتنين ، مجد العظماء إللي بنوا ، و مزبلة التاريخ مليانة بإللي هدموا … و أهية دنيا و حياه و ناس و الكل في الأخر هايمشي …. بس إختار دورك قبل ما تمشي.
٢ مارس ٢٠١٢

Samuel.G Basta