تعاريف متعاشة

#المعية … كلمة اجدني عاجزا عن تعريفها في كلمات.انها تلك الحالة التي تعيش فيها سعادة السماء في ظروف الأرض … فقط لأنه معك.#الإحسان …. الفعل الإلهي الذي لا أجد له سببا منطقيا داخلي … فقط هو يعطي بسخاء.#الإكرام … ان يرد لك اكثر جدا مما قدمت … فقط لأنه كريم#السندة …. تلك اليد غير المرئية التي تمنعك من السقوط بينما كل الأسباب تدعو لذلك.#تعارف_متعاشة

21 Oct 2014

العادات.. هل نحن في حاجة إليها؟

source: The Power of Habit

هل نحن حقًا في حاجة للعادات؟ .. هذا سؤال بسيط سألته عندما أردت البحث أكثر عن العادات اليومية.. نحن نوجد العادة، لأننا بالطبيعة نريد أن نفعل أمورنا اليومية بأقل مجهود ذهني، وأكتشفت أن عاداتي تشكل هويتي وهويتي تحدد عاداتي.. فإن كنت في قرارة نفسي أقر إني شخص قارء، فهذا سيؤدي إلى أن تكون القراءة هي جزء من يومي وبالتالي هي عادة عندي.. وإذا كانت عالقراءة من عاداتي فمع الوقت سأصبح بالتأكيد قارء وهكذا تتشكل هويتي أمام نفسي والآخرين كشخص قارء.

ماهي عاداتك اليومية؟ .. ابحث عنها لإنها بالتأكد تشكل هويتك أمام نفسك وأمام الآخرين.. أنظر! هناك شخص كان معروف عنه أن صانع خير فهو لا يتوقف عن التجول بين المدن ليشفي المرضى.. كانت عاداته اليومية التحرك من مكان لمكان ليشفي ويحرر المرضى.. لذا أصبحت هويته أمام العامةتتلخص في عبارة “جَالَ يَصْنَعُ خَيْرًا

وَيَشْفِي جَمِيعَ الْمُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ” (أعمال 10 : 38)

عادات المسيح

كان للمسيح عادات تذكرها لنا الأناجيل وهو في حياة تجسده على الأرض
1- ذهابه للمجمع
«ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرأ» (لوقا4: 16)
2- الصلاة منفردًا في جبل الزيتون
«خرج ومضى كالعادة إلى جبل الزيتون» (لوقا22: 39)
3- يُعلم الجموع
«فاجتمع إليه جموع أيضاً، وكعادته كان أيضاً يعلمهم» (مرقس10: 1).

مصادر مفيدة

  1. ملخص كتاب”قوة العادة” لتشارلز دهوج
  2. مقال: هل يسوع كان لديه عادات؟
  3. مقال: الحياة المسيحية والعادات
  4. Book: The Jesus Priorities: 8 Essential Habits 
  5. Book: The Jesus Habits: Exercising the Spiritual Disciplines of Jesus
  6. Article: The Routines & Habits of Jesus
  7. بودكاست: مناقشة كتاب-العادات الذرية

أنا هاكسر الحصالة

أنا هاكسر الحصالة
وأطلع القرشينات
وهاحكيلكم ع اللي فات
كلام كنت شايله
ومشاعر محبوسة
وصاحبها مات
سابهالي تركة!
وقالي شوف مين عايزها
واديهاله بالبركة.
وامسح اسمي منها
وشيل من جواها ملامحي
وقول كان في واحد لونه قمحي
علمني الدرس ده في يوم
وبدون ذكر اسماء
خلي كلامك مفهوم
واياك تفتكرني
انا خلاص مشيت
ولو كتبت اسمي ع الحيط
ابقى امسحه
او هد البيت!
وافتكر انك سامحتني
وانا سامحتك
ومسحتك
من سجلاتي
عشان حياتي
ما بتشلش اسمين
مش مهم كنا مين
الاهم وصلنا لفين
وبعدين؟
اديني فتحت الحصالة!
وبيقولوا الدنيا اوضة وصالة
لكنها ف الحقيقة إنسان
بنسكن جواه
لما يقولك انا بيتك
وده مفتاحه
فحافظ ع المفتاح
ولو ضاع!
يبقى الوداع
إللي ما بعده لُقى

20 اكتوبر ٢٠١٦

لا نهاية عندك

لا نهايات عندك

لكل سطر أخر..
ولكل فقرة نقطة نهاية
ولكل رواية “تمت”
ولكل مسرحية “ستار”
وفي كل يوم لحظة أخيرة..
ولكل حياة يوم رحيل بلا عودة
أما أنا..
فقصة إحسانك معايا قصة بلا فصل ختام
وكل يوم طالع علي.. طالع بإحسانه
سطور حياتي مشبوكة بجودك
وفصول عمري مليانة بوجودك
وفصل إنهاردة مختلف
فإجعل إحسانك فيه يتعرف
فأعترف ويتعرف مجدك
عارف إن النهاية عندك بداية
لذا لا نهايات عندك

٢٤ مارس ٢٠١٧

سيرة مسيرة

ما اعرفش أنا في انهي صفحة.. وما اعرفش فاضل كام لحد الجلدة.. كل إللي اعرفه إن كل يوم بصفحة، وفي أخر اليوم بتتقلب الصفحة ولا يعود ينفع يتكتب عليها.
ما فاكرش كل إللي إتكتب.. بس في سطور لسة سيرتها مكملة  معايا.. وفي سطور محفورة في الصفحة، وفي صفحات من كتر ما قريتها بيتفتح الكتاب عليها..
مش عارف العنوان إللي هايتكتب عَ الغلاف هايكون إيه!
كل إللي اعرفه إنه بيكون مميز ما شابهش غيره، مش لازم يتشهر بين الكتب لكن إللي يدور  هايلاقيه في المكتبة..
ما اعرفش تصنيف رف الكتاب هايكون إيه! لكني باسعى عشان بتصنف تحت “أدى غرضه” أو حتى “مفيد وملهم”.. خوفي بعد التعب ده يتسْكّن تحت “قصص مكررة” أو “كتب لمضيعة الوقت”
صراعي ما هواش مع عنوان الغلاف ولا مع التصنيف.. صراعي الحقيقي مع كل صفحة.. معاركي الكبيرة بتكون لما ارقام الصفحات بتزيد بمضاعفات ال ٣٦٥.. صراعي مع إللي بيتكتب وإللي إتكتب بحارب في صفحة اليوم وأنا بحضّر عنوان الصفحة إللي جاية.. سطوري حاملة ضحك وبكا وخوف وشغف وتصالح مع النفس.. ومن بين كل المواضيع دي بحاول أحاول أحط خط مشترك ينفع تسكن فيه خواطري كعناوين فرعية.
فاكر إني حوزتي للكتاب تمنحني حق قلب صفحاته! ناسي إن كل صفحة رحمتها جديدة كل صبح وقلبتها إحسان.. فاكر إن القصة بتحكي عني لكن في الواقع إن واقعها بيحكي عن السندة والإحسان والمعية.. فاكر إني كاتب قصتي وسطوري مكتوبة تحت نوري لكن في الأصل القصة هي سيرة مسيرة النعمة مع إنسان.

يا مالك كتابي
يا مانح صفحاتي الجديدة رحمة
أنا هنا لغرض وبسعى إليه..
فاجعل عيني وغرضي يتلاقو مع قصدك
لاسعى سعي لا تخجل منه صفحاتي
حينها يكون تصنيف كتابي وعنوانه هم أفضل ما قد يكون.
لك صفحتي تلك وما يلها إن وجدت.

٣١ يناير ٢٠٢١

السراسيب

بدور عَ الفكرة
إللي ورا الموضوع
بدور ع الكلام
إللي ما كنش في الصوت المسموع
بدور ع الجرح الجواني
إللي نزف دموع
كان امتى أخر أكل؟
عشان تصرخ م الجوع
بدور ع السبب
وبحترم الفكرة
إللي تطلع كتب
وبتشوف بكرة
وبالتّة ألوانه
متاخدة من السراسيب
إللى فاضلة م أنهاردة
بدور أنهاردة عَ الفكرة
ومنها هاشوف بكرة
وبالتّة ألوانه
تعمل قصر م الكراكيب

١٩ يناير ٢٠٢٠

وهو عالم

التواضع
هو ان تعيش وانت مدرك ان كل مالديك من مميزات غير باقي للأبد
هو ان تعيش وسط البشر كإنسان وليس كمميز عنهم
هو انت تعرف امكانياتك وقدراتك لكي تعيش في حدودهم وليس لكي تفتخر بهم.
هو ان تكون صورتك عن نفسك ثابتة … لا تؤثر فيها كلام الاخرين او ظروفك.
هو ان لايمنعك مركزك من مساعدة انسان بأي فعل يبدوا انه وضيع.
…..

يسوع وهو عالم ان كل شئ قد دفع ليديه … غسل بيديه ارجل التلاميذ (يوحنا 13)
سيدي اريد ان اعيش هذا النوع من التواضع.

13 Dec 2015

في سبيل الـ لا شيء

الحياة بدون أهداف تعطي المجد لله

هي إضاعة لفرصة لا تعوض

الموت في سبيل الـ “لا شئ ” هو الإنتحار المُقنن

الحياة من أجل أمور باقية للأبد

هي حياة لن يختفي أثرها للأبد

قيّم نهايتك قبل أن تنتهي

5 Naov 2013