صمويل الذي لم أعيشه

عزيزي صمويل الذي لم اعيشه.
انا هو انت لكن ان اختلفت اختيارات وطرق الماضي.
انت هو الذي درس بالكلية التي لم أدرس بها … انت الذي عشت في واحدة من تلك المدن التي رفضت السكنى فيها.
انت الدي تخدم خدمة لم اخدمها … تعيش مع ناس لم استمر في العيش معهم.
انت تعيش واحدا من مئات الإختيارات التي رفضتها.
صديقي … انا غير نادم … بل بالعكس ربما اكون قلق بشأنك … فهناك مجموعة من الإختيارات التي رفضتها اتمنى ان لا تختارها.
صديقي…
انت حالة من التمني لن تحدث ابدا.
انت نتاج مجموعة من الإختيارات التي لم اخترها … انت المحطة الأخيرة لعدة طرق لم اسلكها.
فلتسكن حيث انت … منتظرا طريقا آخر لن اسلكه … فلتبق مكانك في مخيلتي … فانت الخيال الذي لن يعيش الواقع ابدا.

أول أكتوبر ٢٠١٦

الوجهة الأخيرة

sky-690293ماعنديش فكرة كاملة..
كل إللي أعرفه أني هاعدي بتجربة ماعرفتهاش قبل كدة.. مداركي ما أدركتش حاجة شبهها قبل كدة..
أنا عارف إني هاكون في أقصى درجات الفرح.. هاكون في إحتفال مهيب فيه ناس من كل العرقيات والاجناس إللي قريت عنها.. هاشوف ناس من بلاد وحضارات قريت عنها في الكتب بس.. انا متأكد إني هاشوف ناس كتيرة ما قابلتهاش خالص في حياتي.. هاشوف جدي وهاشوف أصحابي إللي شلتهم على كتفي في لقائنا الأخير ع الأرض.
انا متأكد إني هاكون في أقصى مراحل الفرح.. مش عارف هاعبر عن ده إزاي بس أكيد هاعبر بطريقة مختلفة لأن المرحلة دي هاتكون جديدة عليّ.
مش عارف هاكون فاكر السطور دي ولا لأ.. بس احتمال أكون فاكر تفاصيل أكتر من مجرد السطور..
أنا متشوق لهناك مع أني مستمتع هنا بالمعيّة.. أقدر أقول إني إشتياقي لهناك مش مانعني عن إستمتاعي ع الأرض هنا.. وإستمتاعي هنا مش مخليني أوقف إشتياق لهناك.
أنا عارف إني هنا لغرض وبسعى عشان أحققه.. السعي نفسه معركة يومية ما بين إني أريح نفسي أو أني أكمل أعافر.. أنا معافرتي الحقيقة مع الدوافع إللي ورا تصرفاتي.. الناس شايفة الشكل بس الحقيقة إننا بنتعامل مع قوانين السما بالدوافع.
ماعرفش تفاصيل كتيرة عن السما بس إللي أعرفه يكفي إني أتعلق بهناك.. إللي أعرفه إني “هاكون مثله” و”هاكون حيث هو”..
أنا بتكلم هنا عن السما.. حيث المنازل الكثيرة قد أُعدت هناك.
#الوجهة_الأخيرة.
#final_distination

27 أكتوبر 2018

حيث هو.

كيف سأدرك ما لم أراه من قَبل؟
كيف سأعيش وللأبد ما لم أعشه من قَبل؟
كيف سأرى ما كنت أرجوه في ارتحالي؟

إنها لحظة تفصل بين ما كنته وما سأكونه للأبد.. لحظة فيها سأدرك إني لم أعد مِن الأحياء في الأرض.. لا أعلم إن كانت مداركي حينها ستسمح لي ان أدرك تلك النَقلة الفجائية.. لا أعلم!
سأدرك انه لم يعد باستطاعتي ان أفكر كبشري أرضي.. لن أعود أفعل ما كنت أتدرب عليه طوال رحلة حياتي.. ربما سأتذكر لحظاتي الأخيرة في الجسد الفاني…
لا أعلم ما هو شعوري حينها.. لكني بالتأكيد سأكون مبتهج.. فإن كانت كتابة تلك السطور تجعلني اطرب إبتهاجًا فكم بالحري ان تعيش ما تحاول ان ترسمه بحروفك.. سأبتهج حتى الرقص.. فهل للأرواح أن تهتف بإبتهاج؟ هل للأجساد الممجدة ان تطفر تهللًا؟
لا أعلم أول ما سأفعله.. لكني بالتأكيد سأركض مرتميًا في حضن الحبيب من قام أولا ليكون باكورة.. سأتذوق نفس الحضن الذي غمرني يوم كنت على حافة هاوية قاع نفسي.. الحضن الذي نمت فيه وقت ليالي الدموع.. ذاك الحضن الذي أشعر فيه بكوني محبوب وللأبد.. أريد ان أبقى هناك.. فهل لي أن ارى وجهك الجميل؟ وهل لمستَجِد في ملكوتك حق التَفرّس في طَلّتك؟.. اتركني عندك يا مَن لم تتركني عندما لم أجد من يجيبني إلا صدى صوت سؤالي.. هللويا
مَن سأراه ممَّن أعرفهم هنا؟.. كيف سأخبر جدي إني حفيده الذي لم يعرفه؟.. وماذا عن جدتي؟ .. سأتركها تحكي لي تلك القصص التي سمعتها عنها.. بالتأكيد سماع القصص من أصحابها أجمل! .. سأخبرها عن احفادها كم هم ملتزمون بطريق التقوى خلفها.. لا ذرية لكِ تلتمس خبزًا يا جدتي.
ماذا عن الترحيب؟ هل سأجد رجال الله الذين أعرفهم وودعتهم بالدموع يوم هتاف رحيلهم.. إني أشتاق لهؤلاء الذين سرت خلفهم وبجوارهم درب السماء فسبقونى إلى هناك.. هؤلاء الذين حملوني في بداياتي على أكتافهم فحملتهم في نهاية قصتهم على كتفي.. سأحتفل مع كل مَن تمر أسمائهم بذاكرتي مرور اشتياق.
إنه شوق القلب الذي يُلهب الخيال لكي يرى ما يرجوه.. فكيف لي أن أرسم ما لا يلوّن بألوان الكون؟ وكيف لي أن أصف ما لا تتسعه حروف أبجديات البشر؟ ..
كل ما أعرفه إني بانتظار مجيئه.. لأني حينها سأكون حيث هو وسأظل للأبد.. حينها سأراه كما هو وهذا يكفي.. هللويا.
سبحوه ومجدوه..
زيدوه علوًّا فهو المُمجد.
وهو المُتعالي على الأدهار
وإلي الأبد رحمته
هو يسوع الذي قام من الموت.. فسبحوه.

11 اكتوبر 2017

1:40

عايش في مجالك

كنت جاي وناوي اقولك على يومي
كنت ناوي احكيلك لحد ما يجي نومي
كنت فاكر ان لازم اعرّفك باللي داير
لازم اقولك على حكاية واحد حاير

لقيتك عارف
ومجهز راحة
سندة لضعفي
ومية لعطشي
كنت فاكر اني بعيد عن عينك
وانا إللي عايش ف مجالك ومش داري
كنت فاكر ان بيتي بعيد عنك
وانت اللي مخلي حمايتك هي داري
..
جاي اشكر
جاي بقلب فرحان بيك

19 sep 2016

23 : 43

آخر عدو

الموت
الحقيقة التي لا يختلف عليها البشر
الاحياء منهم والاموات
فالاحياء ينتظرونه
والاموات رحلوا تاركين لنا قبورهم لتخبرنا أنه لا أحد يغلبه
فالجميع هزمهم الموت.. عدا واحد.. القائل عن نفسه انه الحياة والقيامة
الموت
له قدسية
فهو أخر احداث البشر
وهو تلك اللحظات الاخيرة في حياة صاخبة
لم اعي لحظاتي الأولى في الحياة
ولا أعلم من سأخبره بما مررت به في أخرها
الموت
عدو يكسب دائما
ولكنه أخر عدو سَيبطُل
لقد وضع للناس ان يموتوا مرة.. وانا قد متها
فمن مات عن العالم عاش
ومن عاش للعالم مات
ومن مات سيدان
انه الموت يا سادة
الموت الذي يذكرني بأني لم أعش هباءا.. وان لي رجاء بعد الموت وإلا سأكون أشقى جميع الناس

15 Jul 2017

المجد لمَن له المجد

 

بابا..

هل تَذكر ذلك الحديث العفوي حيث نفوسنا إعتادت أن ترتاح..

يوم سألتني عما أطلب في مَن سأشاركها حياتي؟

يومها أخبرتك إني أبحث عمّا لايمكن شراؤه بمال او اصنعه بيدين.. أبحث عن روح وعقل ومبادىء.. أبحث عن تلك التي أستطيع أن أحادثها كما أحادث نفسي.. فأخبرتني بشفقة أب أدرك كم صعَّب إبنه الطلب: مش هاتلاقي حد زي ما أنت عايز..

فأجبتك بتلقائية مَن يحفظ الإجابة: إللي خلقني خَلق إللي هاتعيش معايا.. أنا مش هاتكرر بس هي أكيد موجودة..

حينها قد يكون الصمت الذي أنهينا به الحوار هو إتفاق صامت مشترك على أنَّ كِلَينا يثق في الله

أبي ها هي من أخبرتك أن الله خلقني من أجلها.. ها هي من أعتقدت أنها لا توجد.. لم تفقد ثقتك في الله وثقتك فيّ.. إختياري هذا ليس لفضلٍ فيّ أو مهارة في ولَدك.. بل إحسان من الله..

فالمجد لمن له المجد..

———————————–

أمي..

لقد صنعتي أمامي نموذجًا عن تلك المرأة الفاضلة التي تكلم عنها الكتاب المقدس.. حياتك وضعت أمامي نموذجًا وتساؤلًا: هل لي أن أجد زوجة لي مثلك؟ هل هذا النموذج موجود؟.. أنتي تعرفين أني فقدت الأمل في إيجاد تلك الزوجة الفاضلة.. وبدأت بالرضا بأنصاف الأماني.. ويأست.. حتى وجدت ميرا زوجتي.. إمرأة فاضلة مثلك.. هي تعتقد أني تعلمت كيف أفهمها سريعًا لكني في الحقيقة أفهمها لأني تعلمت كيف أفهمك يا أمي.. لقد ظننت أن الفضليات من النساء تناقصن أو إبتعدن عن طريقي.. لقد صدقتُ إدعائي وتناسيت أن الخالق يوجِد فضليات في كل زمان لمن يطلب جادًا.. الله يصنع هذا ،وحده قادر على ذلك فالمجد لمن له المجد.

———————————

حماي العزيز وحماتي الجميلة

ماذا يُصنع بعدما صنعتما معًا زوجة جميلة؟!.. لا شيء

ففي وطننا يسعى الآباء لتنشئة زوجة مطيعة خائفة ليتحاشوا المشاكل مستقبلًا.. لكنكما كسرتما القاعدة عندما ربيتم ابنة بارة وزوجة صالحة خاضعة غير خانعة.. أنتما صنعتما إنسانة بكل ما تعني الكلمة من مرادفات ومعاني..إني أشكر الله الذي منحكما هذه العطية فحافظتما عليها حتى هذا اليوم ومن ساعدكم على مهمتكما سيساعدني أيضا ليكون فضل القوة لله وليس مني ليكون المجد لمن له المجد

———————————–

من منا يعرف في الصباح كيف سينتهي يومه.. لا أحد! وأنا كذلك.. ففي صباح السابع من نوفمبر 2016 لم أكن أدري أن خط حياتي سيتقاطع مع خط حياة ميرا.. لم أكن أدرك أن هذا اليوم سينتهي وأنا أفكر في تلك الإنسانة الجميلة التي قابلتها منذ ساعات قليلة.. كيف لي أن أعرف أن مساء هذا اليوم سينتهي وأنا أطلب من الله مزيدًا من النور لكي أعبر الطريق إليها.. من كان يعرف أنها ستكون فكرتي الأخيرة قبل النوم.. لا أحد عدا الله فهو الذي يتحكم في خطوط تلاقي البشر.. فهو من جعلنا نتقابل وجهًا لوجه

فالمجد لمَن له المجد..

———————————-

النجاح لمن سعى.. لكني نجحت دون أن أسعى..يقولون: “دورلّك على عروسة.. أو شوفلك حد من معارفك يساعدك” وكأن الأمر يرتبط بعدد مرات محاولاتك.. نعم قد يصيب الأمر مع تكرار المحاولات.. لكن هذا لم يحدث معي..

فأنا الذي اعترفت بفشلي.. وأقريت بأني بمشورتي سينتهي طريقى بقبر للأحياء قيد إنتظار الموت.. نعم فشلت وأمتلك شجاعة الرجال لأخبركم بأن هذه الزوجة الجميلة لم تقع في شباك حبي لأني صياد ماهر.. لقد وصلت لها بمساعدة الله.. فهو من أعطاني البصيرة وهو من أعطاها الأمان لي.. لا تقولوا فيما بينكم أنظر مَن تلك التي تزوجها صمويل بل قولوا أنظر ماذا أعطى الله لصمويل ليكون المجد لمن له المجد

————

الحب ليس شعورًا يا سادة.. الحب فعل في مصدره وحدث في واقعه.. الحب يُسمع في خطوات أمٍ تطمئن على غطاء أولادها في ليلة باردة.. الحب يُرى في عرق جبين أم تتعب من أجل أبنائها.. الحب يُلمس في يد جُرحت من أجل أحبائها.. الحب يُذاق في طعام صُنع بحب.. فالحب فِعلٌ وسيظل هكذا..

الحب مياه تجري بين البشر.. مياه مصدرها واحد وهو الله.. فالحب في الأساس هو الله وبدونه لا يوجد حب.. الله محبة.. فالمجد لمن له المجد

.———————————

يارب أتَذكّرُ ذلك اليوم الذي وقفت فيه لأكتب على حائط بيتك سؤالًا بدموعي، يوم لم يقدر صوتي على حمل كلماتي فإنهارت دموعي كاتبةً لك: من تلك التي من أجلها تجيزني فرن الحياة بتمهل؟.. مَن تلك التي تحبها لتجعل بوطتي تُمحَّص بالنار سبع مرات؟سيدي لم أعترض ولم أتذمر يومها لكنني أنتظرت بصبر وشوق لأرى تلك الفتاة التي أستطيع أن أخبرها أمامكم:

ميرا أنتي التي من أجلكِ آجازني الله فرن الحياة متمهلًا ، فما ترينه اليوم من جمال فيّ قد اكتسبته في فرن التشكيل الإلهي.. ليس أنا في ذاتي يا حبيبتي بل هو الله الذي شكلني بيتًا لكي.. ليكون المجد لمن له المجد.



ميرا.. زوجتي .. شريكة حياتيأخبرونا ساخرين أننا قد دخلنا القفص بغير رجعة.. أرادوا أن يشوهوا صورة الزواج في عيوننا.. كانت أقصى أمنيات الناس لنا: ربنا يتمملكم على خير.. وكأن الزواج قصة في الغالب تنتهي بمآساة ثم كلمة تمت.. وكأنهم كانوا يتمنون لنا أن تكُتب كلمة تمت في فصل جميل في قصتنا.. قد يكونوا صادقين يا حبيبتي وقد يكونوا مخدوعين.. لكنني لا يهمني شكل الحياة القادمة يهمني بالأكثر كيف سنعيشها.. إنني نريد أن نحياها في مخافة الله لنعبر صعاب الرحلة القادمة.. الحياة ليست وردية لكننا يمكننا أن نراها هكذا من خلال الله ..

نحن سنعبر تلك الرحلة سويًا معتمدين على الله ليكون النجاح عندما تتم قصتنا لله ليس لنا ليكون المجد لمن له المجد

———————————

السادة الحضور ..الأقرباء والأصدقاء وزملاء العمل.. حبكم لنا عطية من الله نشكركم لأجلها.. إبتساماتكم بفرحنا تفرحنا.. الله عندما يحسن لأحد يمنحه أُناسًا مثلكم حوله.. شكرا لأجل كل ما منحتونا

ولأن مبروك واحدة لا تكفي.. فمنحتونا الف مبروك.. ليس لأن الالف هو الاكبر في الأرقام بل ربما لانه الاسهل في النطق.. محبة الاصدقاء تجعلهم يمنحوننا ما هو اكثر من مبروك واحد.. جميعنا نمر في هذه الدائرة متمنين البركة بعضنا البعض.. وقد ننسى أن للبركة مصدرًا واحدًا هو الله تمنوا ما شئتم واسعوا ما قدرتم لكن تبقي البركة من الله.. فتمنوا لنا ان يبارك الله حياتنا لتكون البركة منه وليكون المجد لمن له المجد

——————————————–

في الأغلب يريد العروسان بيتًا جميلًا وفرحًا لا يُنسى وإبهارًا يمكن قراءته في عيون الحاضرين.. لكننا أعددنا نفوسنا بيوتًا للآخر قبل أن نُعد بيتًا تتساقط ألوانه مع الزمن.. نحن نريد فرحًا نرى السعادة في عيون الحاضرين من حضور الله في وسطنا.. لا نسعى لإبهاركم وإنا كنا نقدره ونحبه.. لكن نسعى لكي يتمجد الله حينها سننبهر بعمله في وسطا ونفرح بحضوره.. فإن لم يفرحنا الله فمن يفرحنا.. لذا تعالوا معًا لنقف في الجانب نفسِه وندع المجد لمن له المجد

———————————

الزرع لمن حصد والنجاح لمن سعى والمال لمن إشتغل والراحة لمن تعب والفرح لمن رأى والسعادة لمن سُتر والإكرام لمن له الإكرام والمجد لمن له المجد.. المجد لله وحده فهو المتسيد في مملكة البشر والسبب والمصدر لما نحن فيه..المجد للمسيح الفادي من ستر خطايانا ببره فلا سعادة على الأرض لمن لم يضمن أبديتهوحده مستحق وحده قدوس وحده محبة لذا المجد لمن له المجد.

…..

خطاب حفل زفافي

#المجد_لمَن_له_المجد

#يوم_18_4_18

الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة